وسط ما يقارب المائتا شخصِ من الحضور، تراوحوا ما بين طلاب جامعة البحرين وطلاب جامعات خاصة وموظفين، افتتح الدكتور نزار معروف - مدير قسم تقنية المعلومات بمكتب رئيس الوزراء بداية المؤتمر بدردشة خفيفة تحت عنوان (تقنية المعلومات بين الفرص والمجالات )، استهلها بتوجيه أسئلة للحضور عن تطلعاتهم بعد التخرج التي تراوحت بين منصب المدير العام أو رئيس قسم!
وقد سرد د. معروف قصصًا عاصرها أثناء مشواره الجامعي أدت لتدعيم ثقة الطلبة بقدراتهم والتأكيد على أن الإنسان طموح بالفطرة. كما استعرض في مجمل حديثه أوضاع سوق العمل بمملكة البحرين الذي يعتبر صغيرًا مقارنة ببقية الدول المجاورة، وتطرق إلى الفرص المتوافرة في شتى القطاعات سواء الحكومية منها أو شبه حكومية (الهيئات والمؤسسات الحكومية) والقطاعات والمشاريع التجارية الخاصة، حيث تعد تقنية المعلومات عاملاً مهمًا قد يقود للربح أو الخسارة و النجاح أو الفشل، بدليل عدم خلو أي جامعة في المملكة سواء حكومية أم خاصة من تقنية المعلومات كتخصص، وتطبيق المجال التقني في مجمل القطاعات.
وفي حديثه عن اختيار الشخص لوظيفته، أوضح العوامل التي قد تؤثر على اتخاذ القرار مثل: الراتب والمسمى الوظيفي والحالة الاجتماعية للشخص، واختتم حديثه بالإجابة عن تساؤلات الحضور التي تكشف عن رغبة في الاستزادة من هذا المحور ..
و تحدث السيد حمد أبوالفتح في المحاضرة التي تلتها عن تقنية Radio-Frequency Identification (RFID ) الحديثة التي يتم استخدامها في العديد من المجالات كالتتبع و حفظ البيانات و تعريف السلع، مما أدى إلى استبدال المعاملات اليدوية في الكثير من العمليات، مشيراً إلى أنه يتم تمرير اكثر من 15000 ملف سنوياً بشكل يدوي في عملية تسجيل الأراضي مع عدم وجود تنظيم واضح لذلك، مما يجعل استرداد المعلومات بغاية الصعوبة، ثم شرح كيفية التغلب على هذه المشاكل عن طريق تقنية RFID بتعريف الملفات ببصمة مغناطيسية لتسهل عملية استخراجها وتنظيمها وتتبعها.
كما قارن هذه التقنية مع بعض شبيهاتها الموجودة، إذ اتضح تفوقها في المدى وسهولة الاستخدام، مما يكفل عملية تنظيم العمليات وتوفير الوقت وتسهيل المعاملات، إضافة إلى الحفاظ على سرية المعلومات، مبينًا بعض المجالات التطبيقية لهذه التقنية مثل: البطاقة الذكية، جواز السفر، بطاقات الائتمان و غيرها.